الساعة حسب توقيت
الكومبيوتر الخاص بك
22/02/2011






معرض الــصور

  اهم الاخبار >>    أهلا وسهلا بكم في موقع اتحاد البرلمانيين العراقيين ::الاتحاد تجمع مهني ذو شخصية معنوية مستقلة يكون اطارا لتوحيد الكفاءات البرلمانية لدعم المسيرة الديمقراطية في العراق



 

الصفحة الرئيسية
من نــــحن
لجـــــان الاتحاد
نشاطـات الاتحـــــــاد
مــقالات
النظام الداخلي
مؤتمرات وندوات
مواقع ذات صله
الارشـيف
الأتــصـال بنـــــــــا
 

قاموس ترجمة ثنائي اللغة


 

 

 

 

web

www.iraqpu.org

count traffic
الزوار

 

 

 

                       

 ألقى الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني كلمة في مجلس

النواب عقب كلمة الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور عمرو موسى عبر فيها عن ترحيبه    بوفد الجامعة الزائر وموقع العراق من تأريخ تأسيس الجامعة و موقف الدكتور عمرو موسى في   تعاطفه من قضية لبنان والعراق  

   ونص الخطاب الذي ألقاه الدكتور الجعفري

                                                    بسم الله الرحمن الرحيم

 الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين وجميع عباد الله الصالحين والسلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته

قال الله تبارك وتعالى في محكم كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم (( ولتكن منكم امة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون))  الأخ الدكتور عمر موسى المحترم أنت اليوم تحت قبتين تحت قبة البرلمان العراقي الوطني وتحت قبة العالم الذي قال عنه سرجون الاكدي 2230 قبل الميلاد يعني قبل يعني قبل 4230 سنة ( من يحكم قبة العالم يقصد بغداد يتحكم برياحها الأربعة )، أنت اليوم تسللت إلى قمة الحضارة هنا في بغداد ، بغداد التي حدثتك عنها في 2003 في أول زيارة بعد السقوط كنت مستشرفا للمستقبل وأظنك لن تنسى كنت قد قلت لك بضرس قاطع إن ثقتي بالعراق لن يبقي احتلالا ، وان الذي اسقط صدام هو الشعب العراقي وهو وحده ، ولو لم يكن الشعب العراقي قد رفض النظام المقبور لم تستطيع كل جيوش الدنيا أن تسقط أي رأس نظام ، هذه هي بغداد هذه هي اليوم عاصمة العراق الظهير لجامعة الدول العربية العضو الثاني بعد مصر ، الجامعة العربية التي تشكلت 1945 أبت بغداد إلا أن تكون الثانية بعد مصر عام 1946 في زمن عبد الرحمن العزام أول نائب لجامعة الدول العربية ومع تسلسل الأمانة العامة التي بدئت بعبد الرحمن العزام ومرت بمحمود رياض والشاذلي القليبي ثم انتهت إلى أخينا العزيز الدكتور عمرو موسى وهو السابع أمين عام في جامعة الدول العربية لابد لي أن أقف وقفة إجلال وإكبار لموقفه المشرف في 2005 و حتى في 2003 عندما زرته كنت أول رئيس مجلس حكم صادف في ذلك الوقت أن ينعقد أول مؤتمر لوزراء الخارجية العرب وكانت جامعة الدول العربية ممتنعة ومتخوفة ومتحفظة أن يأتي وزير خارجية عراقي في ظروف الاحتلال ويمثل العراق ، وفي ذلك الوقت لم أشكل الحكومة الأولى غير أن أريحية الأخ الدكتور عمر موسى اهتزت وتجاوبت معي عندما بقيت أصر على ضرورة أن لا يفوت العرب فرصة أن يسجل في تاريخ جامعة الدول العربية مؤتمر لوزراء الخارجية العرب ويبقى كرسي العراق فارغ من وطني عراقي وبعد لم نسمه في ذلك الوقت ، أنا لا أنكر في الوقت الذي لدي عتب على جامعة الدول العربية وعلى الأخ الدكتور عمر موسى ولكن يجب أن أسجل هذا الموقف المشرف وقف معنا و آزرنا، ولم نكن في ذلك الوقت قد شكلنا الحكومة الأولى ، إن المتتبع لمسيرة الأخ عمرو موسى ولست أنا بصدد البحث عن سيرته الذاتية منذ كان وزيرا لخارجية مصر العربية حتى أصبح أمينا عاما لجامعة الدول العربية في 2001 بدء رحلته في هذا الحجم واستطاع أن يسجل مواقف مشرفة كان من أبرزها لبنان وثاني المواقف الموقف هو هنا الموقف من قضية العراق ، ما تجده هنا في هذه القاعة هو صدى لصوت حمورابي (1792 قبل الميلاد إلى 1750 قبل الميلاد ) أي قبل 3000 سنة منذ ذلك الحين تحدث بحقوق الإنسان وحقوق المرأة ، أي لائحة في العالم تمتلك هذا العمق التاريخي وتتحدث بهذه القوة أكثر من العراق وهو مهد حضارة ومهد تاريخ ومهد القانون ، أول قانون جزائي هنا في العراق في 1792 قبل الميلاد العراق أبى إلا أن يكون ظهيرا للدول العربية في كل شيء اخذ من مصر فكرا وأدبا وشعرا وانفتح بقلبه وعقله على الأزهر الشريف وبنفس الوقت أثرى العراق ، تطلعاتي وتمنياتي أن يواصل الأخ الدكتور عمرو موسى دوره المشرف في أن يجعل من جامعة الدول العربية ليست حبيسة القاهرة المقر إنما القاهرة المنطلق التي تمتد إلى عواصم الدول العربية ، والعراق إذ يوشك على احتضان جامعة الدول العربية في مؤتمر القمة المزمع عقده قريبا بإذن الله تعالى لابد أن وبمساعدة الأخ أمين عام جامعة الدول العربية أن يسجل موقفا وطنيا على مستوى العالم العربي حتى يأخذ دوره وهو من الدول المؤسسة ، ليست دولة مراقب إنما دولة مؤسسة من أصل 22 دولة ، السبعة الأولى كانت مؤسسة في سنة 1945 إلى 1950 وبعد ذلك انضمت 15 دولة عربية فأصبحت 22 ، نحن دولة مؤسسة ، حالة استثنائية اعترت الأنظمة السابقة همشت فيها العراق في السابق ، لكن هؤلاء النساء والرجال هم الذين يمثلون الشعب العراقي اليوم و ستسمعون صوت العراق هنا سيدوي إنشاء الله تعالى  ليسمعكم المشاكل والمسائل والاهتمامات العراقية العربية والعربية العربية والعربية العالمية أما المشاكل العراقية العراقية فهم جديرون بحلها لأنهم تمسكوا بمبدأ حفظ السيادة وعدم التدخل ولكن سيكون في المؤتمر القادم كل شيء يرتبط بالعرب من أقاصي إفريقيا إلى آسيا سيتحدثون فيها وهم أهلا ليتحدثوا فيها كيف لا وقد وقفوا إلى جانب إخوانهم الدول العربية الأشقاء منذ زمن طويل وقفوا في سرائهم وضرائهم بحيث سماء مصر وسماء سوريا وسماء فلسطين لحظت النسور العراقية عندما حلقت في أزمة الحروب المتوالية التي حصلت ، وأروقة الفكر لمست من كثب العقل العراقي المتفتق كيف يثري وكيف ينظر وكيف يتواصل ، أملي بالأستاذ عمرو موسى في هذه المسيرة المظفرة من 2001 إلى الآن أن تتواصل ولن يجد أكثر من العراق مصداقية لوطنيته ولقدرته ولكفاءته ولتواصله ، العراق الذي إذا انفعل تتداعى له واشنطن فتغير من الحزب الجمهوري إلى الحزب الديمقراطي وتتداعى له سدني فينتهي جون هورد وتتداعى له لندن  فيتغير توني بلير وتتداعى له ايطاليا واسبانيا (برلسكوني) وغيره هذا هو العراق انفعل ينفعل له العالم لذلك أرجو منه أن يعطي العراق حجما يتناسب مع حضارته وثروته وقيمه وفكره وان لا يتصور إننا مجرد 30 مليون نسمة فقط ، لذلك أتطلع إلى الدكتور عمرو موسى وضمني وإياه أحاديث كثيرة وكان جريئا ومتواصلا ومنفتح علي أتمنى عليه أن يواصل بنفس الهمة وبنفس القوة وسيجد مكانه في عقل العراقيين فكرا وفي قلبهم إحساسا وحبا أتمنى له الموفقية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

 

 

 
   
   
   

English


حقوق المقالات المعروضة في الموقع محفوظة لأتحاد البرلمانيين العراقيين
2010